تاج الدين احمد وزير
436
بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى )
لبالبست ز خون جگر پيالهء ما « 1 » چنين شد مگر حوالهء ما * 385 * رسالة فى التّصوّف الطّريق إلى اللّه تعالى بعدد أنفاس الخلائق « 2 » فطريقنا الّذى نشرع فى شرحه أقرب الطّرق إلى اللّه و أوضحها و أرشدها و ذلك لأنّ الطّرق مع كثرة عددها محصورة فى ثلاثة أنواع : أحدها « 3 » : طريق أرباب المعاملات بكثرة الصّوم و الصلاة و تلاوة القرآن و الحجّ و الجهاد و غيرها من الأعمال الظّاهرة و هو طريق الأخيار فالواصلون بهذا الطّريق فى الزّمان الطّويل أقلّ من القليل . و ثانيها : طريق أصحاب المجاهدات و الرّياضات فى تبديل الأخلاق و تزكية النّفس و تصفية القلب و تجليته و السّعى فيما يتعلّق بعمارة الباطن و هو طريق الأبرار فالواصلون بهذا الطّريق أكثر من ذلك الفريق و لكن وصول ذلك من النّوادر كما سأل إبن المنصور عن إبرهيم الخواص : فى أىّ مقام تروض نفسك قال : أروض نفسى فى مقام التّوكّل منذ ثلاثين سنة فقال : أفنيت عمرك فى عمارة الباطن فأين أنت من الفناء فى اللّه . و ثالثها طريق السّائرين « 4 » إلى اللّه و الطّائرين « 5 » باللّه و هو طريق الشّطار من أهل
--> ( 1 ) در اين موضع دو كلمه خوانده نمىشود . ( 2 ) الخلائق . ( 3 ) كذا ، « واحدها » بهتر است . ( 4 ) السايرين . . ( 5 ) و الطايرين .